نظرات تجديدية فقهية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_79_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥

مقدمة

حيث إن كل حراك الإنسان في هذه الحياة أطره الإسلام في أطر خمسة، وهي المعروفة بالأحكام الشرعية الخمسة، لا يخرج حراك الإنسان عنها

أبدا؛ ألا وهي:

الغرض (الواجب)، وهو الذي يثاب الإنسان على فعله، ويعاقب

على تركه.

المحرم، وهو الذي يعاقب الإنسان على فعله، ويثاب على تركه. المندوب (المستحب)، وهو الذي يثاب الإنسان على فعله، ولا يعاقب على تركه.

ـ المكروه، وهو الذي يثاب الإنسان على تركه، ولا يعاقب على فعله. المباح، وهو الإطار الأوسع، ويرجع الثواب والعقاب عليه على النية. وهكذا نرى أن الإسلام أطر حركة الإنسان حياتيا في الأحكام الشرعية؛ ليكون الإنسان متصلا بالله جل في كل شؤون حياته، ولتكون حياته قنطرته إلى نعيم الآخرة إذا ما كان ممتثلا للأحكام الشرعية في أطرها الخمسة

الآنفة الذكر.

على أن ما يجده القارئ من طرح جديد لبعض المسائل المطروحة في هذا الكتاب «نظرات تجديدية فقهية ما هي إلا مسائل كان العمل بها متروكا في الأزمنة السابقة، بل ربما عدّت من الأقوال الضعيفة وإلا فهي المذهب، أو أنها غير خارجة عن منظومته وسياقه.

فقه

ولذلك كان اختياري لها؛ لأنها متماشية مع المعطيات الحياتية المستجدة؛

حيث وجدتها مناسبة لعصرنا الحالي الذي يشهد تطورًا هائلا في مجالات

٥ / ٢٣٩