نظرات تجديدية فقهية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_79_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

عقوبة الإعدام في النظر الإسلامي

الإعدام الحدي

99

الإعدام الحدي: هو ما كانت فيه عقوبة القتل أو الإعدام حديَّة، ومِنَ المعلوم أنَّ العقوبة الحدّيَّة لا يجوز فيها التنازل، ولا السُّقوط؛ لأنَّه حق الله فيها

هو الغالب، والإعدام الحدي:

1 - حد الحرابة.

2 - حد الردة.

3 ـ حد زنى المحصن.

وها نحن نشرع في ذكرها، وذكر أحكامها بصورة مختصرة؛ لنبين الحكمة منها ومن مشروعيتها، وما تحققه من أمن اجتماعي، واستقرار إنساني، ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَأَعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَسِقُونَ. أَفَحُكْمَ الجهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة: 49 - 50].

حد الحِرَابة:

الحرابة والمحاربة مأخوذة من الحرب، وأصل الحرب أخذ المال، وترك صاحبه بلا شيء، والمراد قطع الطريق باجتماع وقوة وشوكة، وتعرض لِمَنْ عصم دمه ومال مِنْ عصم ماله من أهل التوحيد وغيرهم.

(1) اطفيش محمد بن يوسف المصدر السابق، ص 19.

٩٢ / ٢٣٩