Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠10
أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
جاء في الفصل من مصطلحات وقضايا أصولية متفرعة يهمنا تيسيرها لتشعبها؛ ليَتَبَيَّنَ بوضوح جهدنا.
- وكثيرًا ما تجنبنا نقل نصوص القدماء حرفيًا لئلا نقع في المشكلة نفسها التي وقع فيها كثير من المحدثين حين تركوا مباحث القدماء على غموضها ناقلين إياها حرفيا على أننا حين تَجَنَّبْنا نقل النصوص الغامضة أشرنا إلى مصادرها أو ألحقناها بالمتن بعد تقديم شرح عليها.
- ومن أكثر الصعوبات ارتباط التعليل النحوي بأكثر قضايا أصول النحو؛ الأمر الذي جعلنا في كل فصل جديد نعيد نظرتنا إلى بعض ما سبق في الفصول الماضية، واستمرت الحال هكذا حتى آخر فصل من هذه الدراسة؛ حينها اطمأننا كما نتصور- لنتائجنا التي جاءت بعد أخذ للتأكد ورد صحتها؛ إذ يمكن القول بعد هذا إن نقض أية فكرة في التعليل أو في جزء من النظرية النحوية سيؤثر حتما في فهم سائر أجزاء النظرية.
من
- ثم كان علينا المقابلة بين مباحث أصول النحو وأصول الفقه جيدا للرد على مزاعم اعتماد النحاة على منطق اليونان في بناء نظريتهم المعيارية وهذا تطلب قراءة آراء المحدثين في هذا الجانب وتصنيف آرائهم وفق ميلها إلى الأصالة أو التبعية أو التوسط.
والفضل في النهاية يرجع إلى رب العباد الموفق إلى كل خير، وعلى الله
قصد السبيل، وما أجري على الله وحده، عليه توكلت وإليه أنيب.