Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٩الفصل الخامس: التعليل
199
- "التلخيص والتخليص في المسائل النظرية وفروعها التي لا نص عليها
من الكتاب ولا الحديث.
- كشف الإلباس ما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس.
- النكت الموجزة في إبطال القياس والتعليل والرأي. - القواعد في المسائل المجردة على طريقة أصحاب الظاهر" نحو ثلاثة
آلاف ورقة.
ولأجل مهاجمة العلماء ابن حزم ظل المنهج القديم سائدا، وظل النحاة يؤلفون في القياس والتعليل على طريقة أسلافهم، فها هو أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الضرير القهندري النيسابوري يصنف في العلل، فمن كتبه كتابه الكبير في علل القراءة المرتبة في كتاب الغاية "، ثم تلاه أبو الحسن ثابت بن أسلم الحنفي الشيعي (ت في حدود 460 هـ) مصنفا كتابًا في
1 - ياقوت، معجم الأدباء مج 3 ص 554.
2 - نفسه، وفي االبلغة للفيروزآبادي ص 147: الإعراب عن كشف الالتباس الموجود في مذاهب
أصحاب الرأي والقياس".
3 - الفيروزآبادي، البلغة، ص 147.
4 - نفسه، ومن كتب ابن حزم أيضًا في ذلك على ما ذكر الفيروزآبادي في البلغة ص 147 كتاب "الرد على الطحاوي في الاستحسان".
5 - جاء في معجم الأدباء مج 3 ص 552 في الحديث عن ابن حزم .... وكان يحمل علمه هذا، ويجادل من خالفه فيه على استرسال في طباعه؛ وبذل بأسراره واستناد … فنفّر عنه القلوب وتوقع به الندوب؛ حتى استهدف إلى فقهاء وقته، فمالوا على بغضه وردّ أقواله فأجمعوا على تضليله؛ وشنعوا عليه، وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو إليه والأخذ عنه ..... إلخ. 6 - ذكر نسبه السيوطي في بغية الوعاة ج 2 ص 186، إلا أنه لم يذكر زمانه، لكن ياقوتا ذكر في معجم الأدباء مج 3 ص 560 أنه شيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي الذي توفي سنة 468 هـ. 7 - ذكر الكتاب ياقوت في معجم الأدباء مج 3 ص 560.