Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٩الفصل الخامس: التعليل
219
6 - النقض: وهو أن ينقض الخصم علة المستدل ببيان عدم اطرادها في كل أمثلة المعلول بها. مثال ذلك أن يقول نحوي: (إنما بنيت (حذام) و (قطام) و (رقاش) لاجتماع ثلاث علل وهي التعريف والتأنيث والعدل)، فيقول له المعترض: لو كان ما تقول صحيحًا لَبْنِيتُ أذربيجانُ» (( … وهو اسم اجتمعت في خمس موانع من الصرف: العجمة والتعريف والتأنيث والتركيب وإلحاق الألف والنون).
7 - المعارضة وهي أن تُعارض العلةُ بعلة أخرى؛ كأن يقول الكوفي: (إنما كان إعمال الفعل الأول في باب التنازع أولى لأنه سابق على الثاني ولأنه صالح للعمل؛ إضافة إلى قوة الابتداء به والعناية به. فيقول البصري معترضا بعلة أخرى: (بل إعمال الثاني أولى لأنه أقرب إلى الاسم، وليس في إعماله نقص في المعنى المراد).
وقد عد السيوطي القوادح تسع قوادح فأضاف إلى ما أتى به الأنباري
أمرين هما:
- تخلف العكس.
- وعدم التاثير.
وهما في الحقيقة يدخلان ضمن المطالبة بتصحيح العلة.
1 - ياقوت الحموي: أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي (ت 626ھ)، معجم البلدان، 4 ج، بيروت، دار إحياء التراث العربي، مؤسسة التاريخ العربي، 1417 هـ/ 1997 م، ج 1 ص 109.
2 - في ص 95 من الاقتراح للسيوطي.
3 - نفسه ص 95.