أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_431_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الفصل الثاني: الاصل والفرع

77

تعمل عمل الفعل المضارعتها إياه، ولا يتقدم خبرها عليه، ولا على اسمها؛ لأنها لم تتصرف تصرف الأفعال … والصفة المشبهة باسم الفاعل هي أنقص مرتبة من المصدر)).

الأولى،

هي

المعيار الفسيولوجي: نسبةً إلى علم وظائف الأحياء الباحث في تركيب الكائنات الحية كقولهم: إن الفعل) أثقل من الاسم؛ لأن الأسماء وهي أشد تمكنا من الأفعال؛ لأن الأسماء يستغني بعضها ببعض الأفعال كقولك: الله، (بنا)، فكأن الأسماء أخف على العضو الناطق من الأفعال التي تكون أطول في النطق لارتباطها.

عن

اللسان

ولا يتسع المجال للتمثيل لكثير من المعايير؛ فإنما ذكرت أهم هذه المعايير، ويمكن للقارئ إن رام التوسع أن يطلع على بعض ما كتبه المحدثون

في ذلك.

1 - الزجاجي، الإيضاح، ص 135.

2 - نفسه، ص 101.

3 - انظر فيما كتبه مفرح السيد عبد البر سعفان في رسالته للدكتوراه بعنوان "علل النحو العربي: بين التراث النحوي وعلم اللغة الحديث"، حيث يقول في المبحث الثاني من الفصل الأول للباب الأول ص 30: (( … ويمكننا إجمال هذه المعايير التي استند القدماء إليها للاستدلال على الأصل والفرع في الظواهر اللغوية فيما يأتي: 1 - المعيار التركيبي -2 - معيار الصيغة - معيار السماع أو الاستعمال + المعيار الدلالي - المعيار الحسي - المعيار المنطقي - المعيار الديني)).