Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦١9 - وقفات مع كتاب التاريخ حول تهمة «الاستعراض»
فقد أورد ابن الأثير ما نصه:
171
وأخذ الحجاج يبايع الناس، وكان لا يبايع أحداً إلا قال له: اشهد أنك كفرتَ فإن قال نعم بايعه، وإلا قتله» (381).
«فلما فرغوا من طواف الزيارة نادى منادي الحجاج: انصرفوا إلى
بلادكم فإنا نعود بالحجارة على ابن الزبير الملحد (382).
«ثم إنه خطب يوماً فقال: إن الزيادة التي زادكم إياها ابن الزبير إنما هي زيادة مخسرة باطلة [من] ملحد فاسق منافق ولسنا نجيزها! وكان مصعب قد زاد الناس في العطاء مائة مائة» (383).
وقام روح بن زنباع الجذامي فقال: أيها الناس إنكم تذكرون … ابن
الزبير … ولكنه منافق قد خلع خليفتين يزيد وابنه معاوية وسفك الدماء وشق عصا المسلمين، وليس المنافق بصاحب أمة محمد (4)
)) -
(384)
فخرج أبو مسلم لبعض حاجته، فعمد بعض المُجان فقطع ذنب حماره فلما عاد قال لصاحب الخان من فعل هذا بحماري؟ قال: لا أدري! قال: ما اسم هذه المحلة؟ قال بوناباذ قال: إن لم أصيرها كنداباذ فلست بأبي مسلم فلما. ولي خراسان أخربها» (1385). فأين أحكام ابن الأثير على هذا الإفساد
(381) الكامل في التاريخ، ج 4 / ص 481. (382) الكامل في التاريخ، ج 4 / ص 350 - 351، ونقل ابن الأثير الحوار الذي دار بين الحجاج الثقفي وأسماء بنت أبي بكر لها: «قال لها: كيف رأيتني صنعتُ بعبد الله؟ قالت: رأيتك أفسدت على ابني دنياه وأفسد عليك آخرتك، فإن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حدثنا أن في ثقيف كذاباً ومبيراً، فأما الكذاب فقد رأيناه، تعني المختار، وأما المبير فأنت هو. وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه». الكامل في التاريخ، ج 4/ ص 361).
(383) الكامل في التاريخ، ج 4 / ص 381.
(384) الكامل في التاريخ، ج 4 / ص 148.
(385) الكامل في التاريخ، ج 5 ص 258.