Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
ومن المشاهد التي ذكرها ابن الأثير للإجرام الأموي والعباسي حينما لم يكتفوا بالقتل المحرم، بل تعدوا ذلك إلى التمثيل بأجساد المسلمين: قتل ابن الزبير، وحز رأسه، وإرسال الرأس إلى عبد الملك مروان (506)
بن
وخرج عبد الله بن عمر بن عبد العزيز] فإذا الأرض بيضاء من أصحاب ابن معاوية [عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب] فأمر ابن عمر مناديا فنادى من جاء برأس فله خمسمائة. فأتي برؤوس كثيرة وهو يعطي ما ضمن»
(O.V)
فما كان إلا ساعة حتى انهزم حماد وأصحابه، ووضع أصحاب المعز فيهم السيف، وغنموا ما لهم من عُدَد ومال وغير ذلك، فنادى المعز: من أتى برأس فله أربعة دنانير؛ فأُتي بشيء كثير …
—
(0+1)
« … وقتل مروان [يقصد مروان بن محمد] جماعة من أسرائهم وصلب خمسمائة من القتلى حول المدينة [يقصد مدينة حمص]
(0.9)
واستعمل مروان على فلسطين الرُّماحس بن عبد العزيز الكناني، فظفر بثابت وبعثه إلى مروان موثقا بعد شهرين، فأمر به وبأولاده الثلاثة فقطعت أيديهم وأرجلهم وحملوا إلى دمشق فألقوا على باب المسجد، ثم صلبهم على أبواب دمشق» (510).
(506) الكامل في التاريخ، ج 4 / ص 356 ـ 357. (507) الكامل في التاريخ، ج 5/ ص 326. (508) الكامل في التاريخ، ج 9 ص 258.
(509) الكامل في التاريخ، ج 5 ص 329 (510) الكامل في التاريخ، ج 5/ ص 330.