Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢١الخاتمة
321
ففي
الخاتمة نضع النقاط الآتية لتختصر لنا المحاور التي بُني عليها
هذا البحث:
فالطرق في طرقات التاريخ هو سير بين الألغام والأشواك، والكاتب لا بد له أن يحدد أهداف مهمته قبل أن يخط بنانه حرفاً واحداً. نعم هي رحلة تحفها المخاطر؛ لأنها قد تجني على أصحابها إثماً عظيماً إذا ظلموا الأبرياء وناصروا الظالمين. وقد تكون مهمة تجر لهم أجراً مضاعفاً إذا أخلصوا في أعمالهم وكان عدتهم الصدق وكانت وجهتهم نصرة الدين وإنصاف المظلوم.
ولقد أكد هذا البحث على أن علماء الإباضية على اطلاع بما كتب عنهم في كتب التاريخ المتداولة فهم يأخذون من الأقوال ما أيده الدليل ويردون ما أبطلته مناهج التلقي عند المسلمين، وكتاب (الكامل في التاريخ) مثال واحد من بين الكتب الأخرى التي تناولها الإباضية. أقصد الإباضية - في تعاملهم مع كتب المسلمين كافة لم يستنكفوا عن تقبل الأقوال الصحيحة التي اعتمدت على كتاب الله تعالى وسنة رسوله الصحيحة والثابت من الأخبار التي توافق ما هم عليه من مبادئ.
بالدراسة،
وهم