Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وقال من عن هذي الدار في سقَر
ووالديه الشيطان وملعون
رفق المرابع أعراض وجوهرها
وفخرهن لتسميط وتضمين
فما الهجين إذا ناو يساعده
على مناقبها ذم وتهجين
فالحمد لله من ذم لقد سلمت
وذمها عند أهل الحُبِّ مضمون
أمالوا مثحنت قسطاس قافية
عنها تزحزح مطوي ومخبونُ
فحسبها شرفاً بالفضل ما اقترفت
وکل دار نماها فخرها دون
فلا يُسر بدار من يفارقها
ولا يجاورها في الدارِ محزون
1.7
١٠١ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.