Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٥وللشيخ عبد الرحمن بن ناصر الريامي هذا المقطع من لوحات الحنين والشوق إلى الوطن وبلدته «النزار» من بلدان ولاية إزكي
إذا البرق لاحا
ومد الجناح
حسبتُ الصباحا
بريد النَّهارِ
أضاء مزارا
لنومي أطارا
غداة استطارا
على زنجبار
كمثل السراج
بدا في الزجاج
فجلي الدياجي
بأضواء ناري.
فزاد هيامي
وأنمي غرامي
كمثل الهيام
ولا ماء جاري
بقينا خياري
لبرق أنارا
كأنا سکاري
بشرب العقار
متى الرعد حنا
بمزن أجِنَّا
هوى القلبُ حَنَّا
بذكرى الديار
١١٠ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.