Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٦إني ذكرت البعض منها نُبذة
وكفى الذي سميت عما لم يسم
لله ما أهني وأطيب عيشها
والذهُ طعما وأَوْفَرَهُ قسَمْ
ولقد سما رضوي بكل فضيلة
هو في بلاد الله أعظم مُعتصم
هو جنة للأهلين ومنعة.
للخائفين فمن به ظفرَ اغْتَنَم
مود به الأنهار تحت جنانها
تجري كما شاء الإله وتَلْتَطمْ
محفوفة تلك الجنان بكل ما
يجلو من القلب الكآبة والسام
تتجاوب الأطيار فوق غصونها
طربا بترجيع الترنم والنغم
12.6
١٢١ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.