Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١ويُشفي غُلَّةَ المُضنَى ويُحيى
نفوساً بالجهالة في ظلام
وحدث ماتشا في الجود عنهم
وهم في الدِّينِ أمضى من حسام
لَهُمْ حُكم بشرع الله يجري
به كُلُّ المحاكم في انجام
فلا دول الأجانب عن رعايا
تناضل أو تهدد بانتقام
ولا عهد يقيد مرتضاهم
تحافظه القاصل بالخصام
فهم في روضة حفت بأمن
وفي حُرِّيَةٍ سَمْحًا النظام
فزد في عزهم وَاخْصِب ربوعاً
بهم تختال يارب الأنام
31
٢٨ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.