Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٦منابت عن راسخات وقد علا
لها فوق هامات المحافل شان
وأبناؤها منذ القديم كواكب
وأرامُها في لُطفِهِنَّ جُمَانُ
لآلي من خير البحار محارها
کرائم في أَحسَابِهِنَّ حِسانُ
بَنُوها بنوها ثم عادوا فأحسنوا
وكانوا دروع العُرْبِ في كُلِّ حادث
ويسبيك رَنْد حيث رُحْتَ وبان
وفي البحر أرباب السيادة كانوا
وكم من فنون زينوا هامة العلا
بها وتراث أبدعُوهُ وَصَانوا
يَتُوقُونَ العُمران تلدا وطارِفًا
فيا حبذا العمران والتوقان
٥٣ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.