Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٤جلال المكان
ما الذي ألهم البيان لساني
نفحة الشعر؟ أم جلال المكان؟
ما الذي جراً اللسان على القول
فأبداه، والبيان «عماني»
ضل شيطاني الجريء اختياراً
إذا أتاني وليته ما أتاني
أتُقَالُ الأشعار في منبت الشعر
وتُهدى الثمار للبستاني؟!
فاغفروا جراتي، وصبوة شعري
ليس لي فيه - إن جنيت - يدان
إنه الشوق للأحبة والشوق
جريء تحار فيه المعاني
إنه الوجد بالتراث المفدى
شاق قلبي، فناب عنه لساني
٦١ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.