Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨وكلٌّ سَيَفْنَى غَيْرَ أَنْ فَنَاءَ نا
عزيز مدى الأيام لا يقبل الندا
***
هنيئاً هنيئاً يا عُمان بنعمة
نَعمْت بها بالاً وفزت بها قصدًا
فضيلةُ رَبِّ طيِّبت لك حاضراً
كماض قديم كُنْتِ في صَدْرِه عقدا
أرى الكون مشغوفاً بحبك مولعاً
بذكر هبات منك جاوزت الحدا
أما كنت من قبل التوايخ مصدرًا
لكل نبيل يُسعد السهل والنَّجْدا
هل البحر ناس أن ملكك داسه
وذلهُ حتى غدا حُرُّهُ عبدا
تمشيت في أقصى محيطاته على
أساطيل حق دَكَّتِ البَغْيَ فانْهَدَا
78
٧٤ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.