Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧عُمان ما جَشَات للذعر جازعة
يومًا ولا ركعت والشر زلزال
هبت إلى المصطفى تسعى طواعية
ولم يَقْدُهَا لَهُ سَيْف وَعَالُ
وجاذبت برة الدنيا غداة رأت
طيس المعاقل والعقال مختال
فكم سهام على ليا تها اشتبكت
شقت بها دربها والكيد موال
AY
:
٨٣ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.