Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣أثنى علينا «أبو بكر» وقال لنا
خيراً وأبصر فينا المجد والدينا
قد ناله حرب مجد بالظُّبا فَقَضَت
على مَنِ ارْتَدَّ فَاسْتَفسر عواليمنا
كَذَاكَ خُصْنَا مَعَ الفاروقِ حرب هدى
لاقي بنوها مناياهم بأيدينا
كأنما الموت لم يُكتب على أحد
إلا بحد المنايا من مواضينا
إِذا غَضِبْنَا رأيتَ الدَّهْرَ في قَلقٍ
وإن رضينا فما أحلى مَرَاضينا
فالناس رهن مواضينا فإن شمخوا
أنفاً حَصَدْنَاهُمُ بالسيف مفنينا
ونحنُ رُواد فكرٍ عَنْ منابعنا
تدفق العلم فياضاً بوادينا
93
٨٩ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.