التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠

بداية التواصل)

التواصل الإباضي

وبعضهم إلى عُمان انتقلا وضربوا في الانتقال مثلا

لاق

بطائر فرخ في العراق ولعمان طار بانط كذلك أيضا طار نحو المغرب فامتلأت بالعلماء النجب كذاك نحو اليمن المبارك فاتضحت أرجاؤه للسالك عُلَما والخراسان وفيهم والآنَ مِنْ غالبها قد عدما (2).

هذه الأبيات عن الإمام نور الدين السالمي، وهي نظم المقولة تاريخية إباضية تقول: «باض العلم بالمدينة، وفرَّخ في البصرة، وطار إلى عُمان».

ويعني ذلك أن العلم الذي انبنى عليه المذهب الإباضي وقام عليه فكره عقيدة وفقها وسلوكا، وجد في مدينة الرسول على يد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، ومن بعده أصحابه الكرام.

ثم نشأ في البصرة على يد الإمام جابر بن زيد اليحمدي الأزدي، ثم انتقل العلم والدين والمذهب إلى عُمان بوساطة علماء المذهب من طلبة

الإمام جابر ابن زيد، وبعدهم حملة العلم من طلبة الإمام أبي عبيدة.

(1) أصل هذا الموضوع بحث أعددته للملتقى الثامن لوحدة الدراسات العُمانية بجامعة آل البيت، بالمملكة

الأردنية الهاشمية.

(2) - السالمي عبد الله بن حميد، جوهر النظام، باب العلم.