التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

1.7

التواصل الإباضي

وكانت هذه القصيدة من محفوظات الكثير من العُمانيين حيث كانوا يحفظونها عن ظهر قلب.

وكان علي بن أحمد هذا عالما وأديبا وشاعرا له ديوان شعر، وقد زار مواطن الإباضية في بلاد المغرب، ثم توجه إلى غرب إفريقيا التي كانت يطلق عليها أرض السودان، وفي الطريق إلى هنالك سرق منه ديوانه الشعري، وقد حزن عليه كثيرا، ولعله ذهب إلى غرب إفريقيا للتجارة، برفقة الإباضية من جبل نفوسة، وكانت زيارته في أواسط القرن الثالث عشر الهجري وتوفي في تلك الرحلة، ومن الزيارات العُمانية إلى المغرب، زيارة الوجيه سليمان بن ناصر اللمكي الذي زار وادي ميزاب بالجزائر، وقد سافر إلى هنالك من زنجبار بإفريقيا الشرقية حيث كان مقيما، فقد زار الإمام قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش، والظاهر أن ذلك

(د)

من الزيارة اللمكية وقد تزوج ابنة الشيخ القطب اطفيش)

هو

الهدف

وعلى عهد العالمين الكبيرين محمد بن يوسف اطفيش بالجزائر ونور الدين عبد الله بن حميد السالمي بعُمان وآل الشماخي بمصر، أصبح التواصل بين عُمان وبلاد المغرب أكثر قوة وحميمية وكثرت المراسلات من العُمانيين إلى الإمام القطب اطفيش، وقد قام بجمع الكثير منها وترتيبها

(1) الأزهار الرياضية، 245.

(2) رواية شفوية مشهورة ومتداولة.