Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٥بين عُمان والبلاد المغاربية
1.0
وَانْشَطُ لِعِلْمِكَ إِذْ لابُدَّ مِنْ مَلَلٍ إِذَا عَرَا قَلْبَكَ التِّهْمَامُ وَأَنْظَارَا وَجَانِبِ النَّذْلَ لا تَنْزِلُ بِسَاحَتِهِ وَلَا تَكُنْ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ فَرَّارَا وَعَاشِرِ النَّاسَ وَانْظُرْ مَنْ تُعَاشِرُهُ فَإِنَّ فِي النَّاسِ صَداقًا وَمَكَارًا صَاحِبْ أَنَا عِلْمٍ تُرُّبِهِ قَصْدًا وَلَا تُكْثِرَنَّ الصَّحْبَ إِكْثَارَا فَرُبَّ مُكْثِرِ صَحْبِ لا يَزَالُ يَرَى مَذَاقَ وُدُ وَبِالْأَسْنَانِ كَفَّارًا وَرُبِّ صُحْبَةِ مَنْ يَهْوَى الْفَتَى جَلَبَتْ لِنَفْسِهِ قُرَنَاءَ السُّوءِ أَشْرَارَا الخيرُ فِي النَّاسِ مَعْدُومٌ وَفَاعِلُهُ أرَى الزَّمَانَ لَهُ قَدْ صَارَ غَدَّارَا مَا فِي الزَّمَانِ بَقِي خِلٌ تُسَرُّ بِهِ إِلَّا الْقَلِيلَ وَذَاكَ الْقِل قَدْ بَارًا وَكُنْ بِرَبِّكَ لَا بِالنَّاسِ مُعْتَصِما فَالنَّاسُ كَانُوا كَلَمْعِ الآلِ غَرَّارًا وثق بِهِ وَاسْتَكِنْ فِيمَا دَعَاكَ لَهُ كَفَى بِرَبِّكَ رَزَّاقًا وَغَفَّارًا خَيْرُ الْعِبَادِ عِبَادُ اللَّهِ إِنَّ لَهُ طَرْفًا إِلَى خَشْيَةِ الرَّحْمَنِ نَفَّارًا تَرَى لَهُ عِنْدَ خَوْفِ الْعَبْدِ مِنْ ضَرَرٍ لطفا خَفِيَّا يَرُدُّ الْعُسْرَ أَيْسَارَا سُبْحَانَهُ صَمَدٌ لا شَيْءَ يُشْبِهُهُ فَرْدٌ قَدِيمٌ مَدِيدُ الْمُلْكِ قَهَارًا أَنَا الْفَقِيرُ إِلَيْهِ أَرْجُو رَحْمَتَهُ أَقْرَرْتُ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ إِفْرَارًا
تمَّتِ الْقَصِيدَةُ مَعَ تَشْطِيرِهَا]