التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٦

116

التواصل الإباضي

الباروني مرحبا به في عُمان

كان أول مكان ينزل فيه الباروني ويحط فيه رحاله، هو العاصمة مسقط حيث استقبله السيد نادر بن فيصل أخو السلطان تيمور، رئيس الوزراء وذلك لأن السلطان تيمور كان في زيارة إلى الهند، وهناك ألقى الشاعر أبو

سلام أولى قصائده في الباروني مرحبا به زائرا في عُمان حيث قال: هذه هذه البشائر جاءت تتهادى وبالسرور تنادي ذا الفتى البروني جاء هلموا يا لقومي للثم تلك الأيادي صحت في الحي يا لقومي هبوا ذا سليمان مصدر الوراد أصبحت مسقط بوصلك تسمو بفخار على جميع البلاد بوركت أرضها ونارت سماها يا كريم الآباء والأجداد

الباروني عالما

يعد الباروني من العلماء، فهو قد جمع علوما كثيرة لأنه نهل من منابع العلم عندما كان شابا، وأبرز من أخذ عنهم العلم والده العالم عبد الله بن يحي الباروني، والإمام محمد بن يوسف اطفيش في الجزائر، كما أنه درس في الزيتونة بتونس، وبالجامع الأزهر بمصر، لذلك وصفه الشاعر أبو سلام بأنه عالم حيث قال فيه:

أنت شمس العلوم أنت سناها بك قامت دعائم الإرشاد

وقال فيه:

هو البحر بحر العلم غص فيه تلتقط جواهره واقصده يغنك نائله