التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٧

بين عمان والبلاد المغاربية

وقال في رثائه له:

ولكم له من حكمة منشـ

117

ورة ومؤلف كالجوهر المكنون

(1)

شهدت على آثاره أسفاره ازهاره حفلت بحجم فنون

قد غاص بحر العلم وانطمس الهدى بذهاب هذا الطالع الميمون

الباروني مقاوم للمحتل الإيطالي

احتلت إيطاليا ليبيا، فكان على أحرار ليبيا مقاومة المحتل لإخراجه منها، وتحرير ليبيا، فكان من الباروني وفي مقدمة أولئكم الرجال الأحرار المجاهدين وكان العُمانيون يتابعون جهاد إخوانهم الليبيين، ويعرفون مقاومة الباروني لذلك الاحتلال البغيض، لذلك كان الشاعر أبو سلام يشيد به

عبر

عدد

من قصائده، و يذكر ذلك له حيث قال:

كم روايات لنا ع نك أتت

إنما أنت جحي

سعرت

وأحاديث بصدق وردت

لذوي الكفر إذا جاؤا الحمى

کم جواد لك في الحرب ورد و شجاع رام لقياك فرد وزعيم من بني الشرك فقد من شبا سيفك نال الألما سائل الطليان ماذا وجدوا من سليمان وماذا شاهدوا كلما نارا لحرب أوقدوا أطفؤوها إذا رأوه هجما

(1) إشارة إلى كتابه (الأزهار الرياضية).