Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٨C
118
التواصل الإباضي
وقال في هذا المعنى في قصيدة أخرى
وكم كرة للمشركين أتى بها وإن أوقدوا نارا طفتها ذوابله حسام لدين الله لم تثن عزمه صواعق إرهاب العدا ومعاوله هو الأسد الكرار في حومة الوغى إذا اشتبكت القنا ومناصله سمر قد أصبحت إيطاليا في مهانة لما شاهدت من بأسه إذ تقاتله
وقال في قصيدة أخرى: سمعنا بما أوقعته في طرابلس
وقال فيه أيضا:
فحسبك فخرا بالمعارك يرسم
كفى العرب فخرا أنت منهم وكيف لا وأنت أبو الهيجاء للحرب مسعر رأت دول الأحلاف أسرك راحة فابقتك في باريس) كالليث تزار
وقال فيه أيضا:
هو الفارس المقدام من شهدت له أروبا بما لاقت إذا البحر تسطع فإن قبضت كفاه سيفا سطا به وإن قلما منه الجبابر تخضع له صدمات في الحروب شهيرة تؤرخها إيطاليا ن تصرع فمن كابن عبد الله جيء بمثله إذا ازدحم الفرسان والبيض تلمع
(1) يشير إلى منعه من الخروج من فرنسا بطلب من إيطاليا، فبقي في باريس ومارسيليا حتى توسط له الشريف حسين بن علي حاكم الحجاز آنذاك فسمح له بالخروج.