التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

التواصل الإباضي

وَقَدْ كَتَبَ أَبُو إِسْحَاقَ هَذَا الْبَحْتَ بِنَاءً عَلَى طَلَبِ الشَّيْخ إبْرَاهِيمَ مُحَمَّدِ عَبْدِ الْبَاقِي مِنْ عُلَمَاءِ الأَزْهَرِ، وَنَشَرَهُ فِي كِتَابِهِ الدِّينُ وَالْعِلْمُ الْحَدِيث ص 252 - 264 فِي مَعْرِضَ حَدِيثِهِ عَنِ الْفِرْقِ الإِسْلامِيَّةِ، تَحْتَ عُنْوَانِ تُبْدَةٌ عَنِ الْخَوَارِجِ

وَقَالَ مُؤَلِّفُ كِتَابِ الدِّينِ وَالْعِلْمِ الْحَدِيثِ قَبْلَ سَيَاقِهِ لِلْبَحْثِ وَلَمَّا كَانَ الْوَقْتُ شَرِيحًا يَضِنُ عَلَيَّ بِالْبَحْثِ عَنْهُمْ - أَي الإِبَاضِيَّةِ وَالْخَوَارِج - وَالتَّنْقِيبِ، الصَلْتُ بِمَنْ لَهُ خَيْرَةٌ يهمْ، وَهُوَ زَعِيمُ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ تُسَمَّى الإباضية، هَذا الزَّعِيمُ يُسَمَّى أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ أَطْفَيَّش، مُوَظَّفٌ بِدَارٍ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ، فَكَفَانِي مَؤُونَةَ الْبَحْثِ كَمَا نَشَرَهُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ السَّالِمِيُّ وَناحِي عَسَّافَ فِي كِتَابِهِمَا عُمَانُ تاريخ يَتَكَلَّمُ ص 103 - 114، وَنَشَرَهُ أَيْضًا الشَّيْخُ عَلِيُّ يَحْيَى مُعَمَّرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْقَيِّمِ الإِبَاضِيَّةُ بَيْنَ الْفِرَق الإِسْلامِيَّةِ ص 531 - 541.

وَلا رَيْبَ فَإِنَّ جَعَلَ هَذَا الْبَحْثِ بَيْنَ دَفَتَيْ كُتُيِّبٍ صَغِيرِ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُسَهْلَ ـ إِلَى حَدٌ كَبِيرٍ - عَلَى الْكَثِيرِ مَعْرِفَةَ الْفَرْقِ بَيْنَ الإِبَاضِيَّةِ وَالْخَوَارِجِ

-

وَلِتَعُمْ بِهِ الْفَائِدَةُ.

وَاللَّهَ نَسْأَلُ أَنْ يُوَفِّقَنَا إِلَى خَيْرِ الْقَوْلِ وَصَالِحِ الْعَمَلِ.