التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

168

التواصل الإباضي

زار بعض مواطن المذهب في بلاد المغرب الإسلامي للتعرف على أصحابه، وللبحث عن كنوزه العلمية التي حصل على قدر لا بأس به منها، الأمر الذي جعل له منها رافدا علميا، وزادا معرفيا، استزاد بهما علما ومكناه في

التأليف والتصنيف.

وكانت له فرصة اللقاء بأهل عمان في مكة المكرمة، عندما ذهب لأداء مناسك الحج ولعله اقتنى منهم بعض كتب المذهب المشرقية، وربما أنه صارت له اتصالات مستمرة عبر الحجّاج المشارقة والمغاربة، لأن موسم الحج فرصة اللقاء بين الجانبين، ومكان التبادل العلمي بينهم، حيث كان الكتاب المغاربي يصل إلى المشرق بواسطة الحجاج المغاربة والكتاب المشارقي يصل إلى المغرب بواسطة الحجاج المشارقة، كما أن الزيارات المتبادلة التي كان يقوم بها المشارقة والمغاربة لها دور كبير في إيصال الكتب

فيما بينهم.

مؤلفاته

ألف الإمام أبو القاسم البرادي عددا من المؤلفات هي:

- الجواهر المنتقاة الذي هو بين أيدينا الآن.

- البحث الصادق والاستكشاف عن حقائق وأسرار كتاب العدل والإنصاف، وكتاب العدل والإنصاف هو في أصول الفقه لعلامة المنقول والمعقول الإمام أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني من علماء القرن السادس الهجري.