Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٨88
التواصل الإباضي
حكامهم وقضاتهم، وتلك الصيغة هي: قل واللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْمُقْتَدِرُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ مُنْشِئُ السَّحَابَ، وَمُنَزِّلُ الْكِتَابَ، قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ، مَاحِي الْآثَارَ وَبَاتِرُ الْأَعْمَارَ، قَاصِمُ الْجَبَابِرَةِ وَمُدَمِّرُ الْفَرَاعِنَةِ وَالْأَكَاسِرَةِ الَّذِي يَأْخُدُ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا أَحْدَ عَزِيزِ مُقْتَدِرٍ، مَا عَلَيَّ لِهَذَا الرَّجُلِ كَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، وَإِنْ كُنْتُ حَانِنَا فِي ذلِكَ يَنتَقِمُ اللهُ مِنْ الْحَانِثِينَ يَنَكَال الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ)، هكذا يخبرنا التاريخ أن الزيارات المتبادلة واللقاءات بين المشارقة والمغاربة لها فوائد جمة وبركات عظيمة، وهي ولا شك تقوي العلاقة وتشد الأواصر، وتوحد
الكلمة وتقرب وجهة النظر.
(1) شرح النيل، ج 13، ص 354.