التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

بين عُمان والبلاد المغاربية

91

ـــل

كذلك لم يخلد على النار من عصى ومات مصرا عن هدى الحق عادل فتلك مقالات تزخرف بالهوى وليس لأهليها عليها دلائل فلا عفو للعاصين من غير توبة ولا فر من النار لمن هو داخل وقد شبهوا الرحمن خلقا بخلقه كذلك يزري بالجهول التجاهل وقولهم يوما تراه عيونهم إصابتهم بالموبقات الغوائل فذاك غلو والغلو محـ كذلك قد قال الربيع ووائـ وقد قسموا الأركان جورا وقولهم مقاماتنا فيها تود الوسـ ائل من الكعبة البيت الحرام فلا لكم سوانا وأنتم لا لكم فيه عامل نقول لهم لا في الكتاب مقالكم ولا عن نبي الله تلك الأقاول ولا في زمان الصالحين متى بدت بدائعكم في ذا وأنتم أراذل فلا لكم البيت العتيق سبيـ مباح فلم يملك وإن قال قائل فهاتوا لنا برهانكم عن مقالكم وقول بلا أصل غمام وزائل وقولهم الأعمال توزن بالذي له كفتان بل عمود وعامل نقول لهم من صام شهرا وقامه من الوزن كم رطل له صح كامل وكم وزن ما تنوي القلوب وما ترى عيون الورى والسمع يا من يجادل ومن هده الجبار قتلا وهـ حقير بقتل لا يطي ق يقاتل وقد كان لفظ الهدر في ذين كلّه سواد ولم يقتله من ذين قاتل فبات من الجبار يرجف خائـ

ــفا ومن هذه المحقور لا يتكاسل

فهل بين هذا في الأمور تفاوت وبون فلا هذا لهذا يماثـ

وكم من ثقيل الوزن في القدر قاصر ورب خفيف الوزن في القدر طائل

فكيف إذا كان القرى هدر قلـ

وشد على من أعطشته الهواجل