التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٠

التواصل الإباضي

والقصيدة هي:

لكم في قلوب المشفقين منازل وهن بذكراكم عمار أواهل زلتم رياض القلب يا أهل مصعب فيوركتم أنتم وتلك المنازل لنا فيكم خط المودة سـ ابقا كما سلفت يوما عليه الأوائل أيا عصبة الدين الحنيف الذي مضى عليه رسول الله ثم العبادل

عليكم بما أنتم عليه من الهـ

فدينكم الدين القويم سبيل

دى ولو قاومتكم بالقتال الجحافل

ودينهم المرذول أعوج مائل

لكم جنة الفردوس دون الذين هم إذا نوصحوا في الله صدوا وجادلوا فياليت شعري كيف حال دياركم وقد بعدت عنها يديها الهواجل فنحن الإباضيون دينا ومذهبا وما لسوانا منصب وفضائل فكم يتمنى بالديانة والهـ ولكنه غاو عن الرشد غافل فلا تسمعوا فيكم وإن قال مقولا وصدقه بكر وبشر وواثل

ــدى

إن لم يبن منه صواب مقال ة يواطئ ما قال الكرام الأوائل فما قد عدى الدين الإباضي باطلا ومن صد عنه فهو في النار داخل (1) فلو زخرفوا ما زخرفوا وتقولوا فما لم يواطئ الذكر ذلك باطل لقد قلدوا دنياهم تارة لهـ ولو ظهرت بالإفك منهم مسائل فليس لهم في ديننا من ولاية إذا خالفوا في الدين ما هو نازل وقالوا شفاعات الرسول صحيحة لمن مات بالعصيان لو هو قاتل

(1) هكذا كانت جميع الفرق والمذاهب تقف من بعضها البعض، أما الآن فلا عذر من التعرف والتعارف والاعتراف بالآخر إسلاميا نظرا للتقارب والتقريب الذي حصل بين أتباع الفرق والمذاهب إلا البعض الذي لا يزال مصرا على موقفه الإقصائي.