المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

1.7

المدخل إلى المذهب الإباضي

وَأَمَّا الْإِلْهَامُ، فَيَقُولُ الشَّيْخُ السَّيَابِيُّ فِيهِ: وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّهُ لَا يَكُونُ

حُجَّةً إِلَّا فِيمَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ مِمَّا تَقُومُ حُجَّتُهُ بِالْعَقْلِ دُونَ مَا كَانَتِ الْحُجَّةُ

فِيهِ بِطَرِيقِ السَّمْعِ).

ثَانِيَّا: الْقَوَاعِدُ:

1 - مَنْهُومُ الْخِطَابِ:

وَهُوَ قِسْمَانِ:

- مَفْهُومُ مُوَافَقَةٍ.

- مَنْهُومُ مُخَالَفَة.

وَمَنْهُومُ الْمُوَافَقَةِ هُوَ الْمَنْظُوقُ، وَهُوَ مَا وَافَقَ حُكْمُ السُّكُوتِ عَنْهُ حُكْمَ

الْمَنْظُوقِ بِهِ، وَهُوَ نَوْعَانِ:

- فَحْوَى الْخِطَابِ.

- لَحْنُ الْخِطَابِ.

(1) نفس المصدر، ص 533،