Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٦1.7
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَأَمَّا الْإِلْهَامُ، فَيَقُولُ الشَّيْخُ السَّيَابِيُّ فِيهِ: وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّهُ لَا يَكُونُ
حُجَّةً إِلَّا فِيمَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ مِمَّا تَقُومُ حُجَّتُهُ بِالْعَقْلِ دُونَ مَا كَانَتِ الْحُجَّةُ
فِيهِ بِطَرِيقِ السَّمْعِ).
ثَانِيَّا: الْقَوَاعِدُ:
1 - مَنْهُومُ الْخِطَابِ:
وَهُوَ قِسْمَانِ:
- مَفْهُومُ مُوَافَقَةٍ.
- مَنْهُومُ مُخَالَفَة.
وَمَنْهُومُ الْمُوَافَقَةِ هُوَ الْمَنْظُوقُ، وَهُوَ مَا وَافَقَ حُكْمُ السُّكُوتِ عَنْهُ حُكْمَ
الْمَنْظُوقِ بِهِ، وَهُوَ نَوْعَانِ:
- فَحْوَى الْخِطَابِ.
- لَحْنُ الْخِطَابِ.
(1) نفس المصدر، ص 533،
١٠٦ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.