Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ
1 - اسْتِقْرَاءِ كَامِلٍ، وَهُوَ دَلِيلٌ قَطْعِيُّ.
2 - اسْتِقْرَاء نَاقِصُ، وَهُوَ دَلِيلُ ظَنّي.
هَذِهِ هِيَ الْأَدِلَّهُ الْأُصُولِيَّةُ، وَبَعْضُهَا مُخْتَلَفُ فِيهِ كَحُجَةٍ شَرْعِيَّةٍ، وَتُورِدُ
الْمَصَادِرُ الْإِبَاضِيَّةُ دَلِيلَيْنِ آخَرَيْنِ هُمَا:
- قَوْلُ الصَّحَابِيِّ.
- الْإِلْهَامُ.
وَلَكِنَّهَا تُقَرِّرُ عَدَمَ حُجَّتَيْهِمَا.
أَمَّا قَوْلُ الصَّحَابِي فَيَقُولُ فِيهِ الشَّيْخُ خَلْفَانُ بْنُ جَمِيلِ السَّيَابِيُّ: وَالصَّحِيحُ عِنْدَنَا أَنَّ الْمُجْتَهِدِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ كَغَيْرِهِمْ مِنْ مُجْتَهِدِي الْأُمَّةِ، لَا يَكُونُ قَوْلُهُمْ حُجَّةٌ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ صَحَابِيٌّ وَلَا غَيْرِهِ لِجَوَازِ الْخَطَا عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ غَيْرُ
مَعْصُومِينَ مِنْهُ (2).
(1) طلعة الشمس، ج 2، ص 221.
(1) فصول الأصول، ص 531.