المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ

3 - الْمُطْلَقُ وَالْمُقَيَّدُ:

وَالْمُظْلَقُ هُوَ مَا دَلَّ عَلَى شَائِعِ فِي جِنْسِهِ.

وَأَمَّا الْمُقَيَّدُ فَهُوَ مَا خَرَجَ عَنْ ذَلِكَ الشُّيُوعِ بِوَصْفِ أَوْ بِحَسَبٍ وَضْعِ أَصْلِيَّ.

وَلَهُمَا أَرْبَعُ صُوَرٍ:

اتَّحَادُهُمَا سَبَبًا وَحُكْمًا.

اخْتِلَافُهُمَا سَبَبًا وَحُكْمًا.

اخْتِلَافُهُمَا سَبَبًا وَاتَّحَادُهُمَا حُكْمًا.

اتَّفَاقُهُمَا سَبَبًا وَاخْتِلَافُهُمَا حُكْمًا.

فَفِى الصُّورَةِ الْأُولَى: يُحْمَلُ الْمُطْلَقُ عَلَى الْمُقَيَّدِ بِلَا خِلَافٍ.

وفي الصُّورَةِ الثَّانِيَةِ: لَا يُحْمَلُ الْمُطْلَقُ عَلَى الْمُقَيَّدِ بِلَا خِلَافٍ.

wwwww