المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٤

114

المدخل إلى المذهب الإباضي

وَقَدْ تَقَرَّرَ:

- نَسْخُ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ.

- نَسْخُ السُّنَّةِ بِالْقُرْآنِ.

- نَسْخُ الْقُرْآنِ بِالسُّنَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ أَوِ الْمُسْتَفِيضَةِ الْمَشْهُورَةِ.

- نَسْخُ السُّنَّةِ، الْآحَادِيِّ بِالْأَحَادِيِّ.

- لَا يَجُوزُ نَسْخُ الْمُتَوَاتِرِ قُرْآنًا وَسُنَّةً بِالْأَحَادِيِّ.

وَأَرَى أَنَّهُ يَنْبَغِي عَدَمُ التَّوَسُّعِ فِي نَسْخِ الْقُرْآنِ.

وَفِي رَأْبِي أَنَّ الْفُقَهَاءَ تَوَسَّعُوا فِي ذَلِكَ، مَعَ أَنَّ بَعْضَ الْآيَاتِ الَّتِي قِيلَ عَنْهَا أَنَّهَا مَنْسُوخَةُ الْأَحْكَامِ - إِنْ لَمْ يَكُنِ الْكَثِيرُ مِنْهَا - يُمْكِنُ تَطْبِيقُ

أَحْكامِهَا وَاقِعا حَيَاتِيا.

عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُفْهَمَ أَنَّهُ لَا نَسْخَ فِي الْقُرْآنِ وَلَا فِي السُّنَّةِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.