Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٤114
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَقَدْ تَقَرَّرَ:
- نَسْخُ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ.
- نَسْخُ السُّنَّةِ بِالْقُرْآنِ.
- نَسْخُ الْقُرْآنِ بِالسُّنَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ أَوِ الْمُسْتَفِيضَةِ الْمَشْهُورَةِ.
- نَسْخُ السُّنَّةِ، الْآحَادِيِّ بِالْأَحَادِيِّ.
- لَا يَجُوزُ نَسْخُ الْمُتَوَاتِرِ قُرْآنًا وَسُنَّةً بِالْأَحَادِيِّ.
وَأَرَى أَنَّهُ يَنْبَغِي عَدَمُ التَّوَسُّعِ فِي نَسْخِ الْقُرْآنِ.
وَفِي رَأْبِي أَنَّ الْفُقَهَاءَ تَوَسَّعُوا فِي ذَلِكَ، مَعَ أَنَّ بَعْضَ الْآيَاتِ الَّتِي قِيلَ عَنْهَا أَنَّهَا مَنْسُوخَةُ الْأَحْكَامِ - إِنْ لَمْ يَكُنِ الْكَثِيرُ مِنْهَا - يُمْكِنُ تَطْبِيقُ
أَحْكامِهَا وَاقِعا حَيَاتِيا.
عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُفْهَمَ أَنَّهُ لَا نَسْخَ فِي الْقُرْآنِ وَلَا فِي السُّنَّةِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.