المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

ل الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ

أَوَّلاً: الطَّهَارَاتُ:

الْقِسْمُ الثَّانِي الفقه العام

الطَّهَارَاتُ وَالنَّجَاسَاتُ

123

الطَّهَارَةُ مِنَ النَّجَاسَةِ فَرْضٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ.

وَهِيَ إِزَالَهُ خَبَثٍ أَوْ حَدَثٍ ظَاهِرٍ مُطَهَّرٍ مِنْ مَاءٍ أَوْ صَعِيدٍ أَوْ نَارٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ شَمْسٍ أَوْ أَيْ مُؤَفِّرٍ، وَيَتَحَقَّقُ بِذَلِكَ زَوَالُ النَّجَسِ أَوِ ارْتِفَاعُ الْحَدَثِ.

وَتَتَحَقَّقُ بِالْوُضُوءِ وَبِالاغْتِسَالِ وَبِالاسْتِنْجَاءِ، وَبِإِزَالَةِ الْأَنْجَاسِ وَبِالتَّيَمُّمِ.

وَهِيَ صِفَةً حُكْمِيَّةً تُوجِبُ لِلْمُتَّصِفِ بِهَا أَدَاءَ الْعِبَادَاتِ الَّتِي يُشْتَرَطُ لَهَا الطَّهَارَةُ، وَمَعْنَى

حُكْمِيَّةٍ أَي مَحْكُومُ بِهَا عَلَى ذَلِكُمُ الْمُتَّصِفِ.

وَهِيَ نَوْعَانِ: حِرِّيَّةٌ وَمَعْنَوِيَّةٌ، وَيُعَبَّرُ عَنِ الْحِسَّيَّةِ بِمَعْقُولَةِ الْمَعْنَى كَمَا يُعَبَّرُ عَنِ الْمَعْنَوِيَّةِ

بِغَيْرِ مَعْقُولَةِ الْمَعْنَى.

ثانيا: النَّجَاسَاتُ:

وَهِيَ قِسْمَانِ: حَدَثُ وَخَبَتُ.