المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

ل الْبِنَاءُ الْفِقْهِي

133

وَيَقْرَأُ مَعَهَا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ

الْمَغْرِبِ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَفِي رَكْعَتَيْ صَلَاةِ

الْفَجْرِ.

الركُوعُ، وَهُوَ الاِنْحِنَاءُ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ مَعَ مُجَانَبَةِ التَّذَتُحِ، وَهُوَ الِانْحِنَاءُ

الشَّدِيدُ

ه السُّجُودُ، وَهُوَ وَضْعُ الْجَبْهَةِ عَلَى الْأَرْضِ.

الْقُعُودُ لِلتَّشَهُدِ أَوْ لِلتَّحِيَّاتِ.

التَّسْلِيمُ، وَبِهِ يَكُونُ الخُرُوجُ مِنَ الصَّلَاةِ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ (1).

سَادِسًا: سُنَنُ الصَّلَاةِ

التَّوْحِيهُ، وَالسُّنَّهُ هُوَ تَوْجِيهُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ تَوْجِيهُ أَبَيْنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَالتَّوْجِيهُ الْمُحَمَّدِيُّ هُوَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. وَالتَّوْجِيهُ الْإِبْرَاهِيبِيُّ هُوَ: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ

(1) رواه الربيع، الحديث رقم (223).