Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٢132
المدخل إلى المذهب الإباضي
0
الْبُقْعَةُ الطَّاهِرَةُ، وَتَجَنُّبُ الْمَرْبَلَةِ وَالْمَنْحَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَة وَمَوْضِعِ الْحَمَّامِ وَوَسَطِ الطَّرِيقِ.
اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ، وَهُوَ اسْتِقْبَالُ الْكَعْبَةِ، كَاسْتِقْبَالِ الْكَعْبَةِ عَيْنِهَا لِمَنْ هُوَ في الْمَسْجِدِ، وَاسْتِقْبَالُ الْمَسْجِدِ لِمَنْ هُوَ فِي مَكَّةَ، وَاسْتِقْبَالُ مَكَةَ لِمَنْ
هُوَ فِي الْكُرَةِ الْأَرْضِيَّةِ.
خَامِسًا: أَرْكَانُ الصَّلَاةِ:
1. تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ، وَهِيَ الرُّكْنُ الْأَعْظَمُ فِي الصَّلَاةِ، وَهِيَ بَوَّابَةُ الدُّخُولِ إلَى الصَّلاةِ، وَفِيهَا مِنَ التَّشْدِيدِ مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْرِهَا، وَكُلُّ حَرَكَةٍ قَبْلَهَا
جَائِزَةٌ وَبَعْدَهَا غَيْرُ جَائِزَةٍ.
الْقِيَامُ.
الْقِرَاءَةُ، وَهِيَ قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ مَعَ الْبَسْمَلَةِ إِنْ سِرًّا فَسِّرُ وَإِنْ جَهْرًا فَجَهْرُ. وَتَكُونُ قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ وَحْدَهَا سِرًا فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَالرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، وَالرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ
الْعِشَاءِ.