Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥13
الْمُبَاعَدَةُ بَيْنَ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ فِي السُّجُودِ بِشَكْلٍ غَيْرِ مُبَالَغَ فِيهِ.
الاعْتِدَالُ الْمُسْتَوي في الركوع والسُّجُودِ وَالْقُعُودِ.
1
وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الْقُعُودِ.
تَقْدِيمُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ عِنْدَ السُّجُودِ، وَتَأْخِيرُهُمَا عِنْدَ النُّهُوضِ مِنَ السُّجُودِ، أَوْ تَقْدِيمُ الرُّكْبَتَيْنِ عِنْدَ السُّجُودِ، وَتَأْخِيرُهُمَا عِنْدَ
النُّهُوضِ مِنْهُ.
ثَانِيا: نَوَاقِضُ الصَّلَاةِ:
-1 - الْكَلَامُ بِمَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ أَمْرُ، إِذْ لَيْسَ هُوَ مِنْ جِنْسِ الصَّلَاةِ. الْغَفْلَهُ عَنْهَا، وَالاشْتِغَالُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا كَاسْتِحْضَارِ الْحِسَابِ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ
الَّذِي يَكْثُرُ فِي زَمَانِنَا، نَظَرًا لِلْوَضْعِ التَّجَارِيِّ وَالِاقْتِصَادِيَّ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ
لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا عَقَلَ مِنْ صَلَاتِهِ.
-3 - البُكَاءُ الْمُتَعَمَّدُ.
-0
تَحْوِيلُ النَّيَّةِ فِيهَا مِنْ فَرْضٍ إِلَى سُنَّةٍ مَثَلًا.
- النَّفْخُ.