المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

149

ل الْبِنَاءُ الْفِقْهِي

الصَّوْمُ

وَهُوَ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْمُفْطِرَاتِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

وَهُوَ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ خَالِصَةٌ.

وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ:

الْأَوَّلُ: الصَّوْمُ الْمَفْرُوضُ، وَيَتَمَثَلُ في:

صَوْمِ شَهْرٍ رَمَضَانَ، وَتَثْبُتُ بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ الْبَصَرِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ، وَكَذَلِكَ

خُرُوجه

صِيَامُ بَدَلِ رَمَضَانَ، وَيَجِبُ فِيهِ التَّتَابُعُ؛ لِأَنَّ حُكْمَ الْمُبْدِلِ كَالْمُبْدَلِ عَنْهُ.

صَوْمُ النَّذْرِ لِوُجُوبِ الْوَفَاءِ بِالنَّذْرِ.

صَوْمُ الْكَفَّارَاتِ.

ه. صَوْمُ التَّمَتُّعِ فِي الحَجِّ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ، وَهُوَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ؛ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فِي

الحج، وَسَبْعَةُ بَعْدَ الْعَوْدَةِ.