المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

الْبِنَاءُ الْفِقْهِي

وَشُروطه:

153

- النَّيَّةُ، فَلَا يُقْبَلُ عَمَلُ بِدُونِهَا لِلْحَدِيثِ "إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنَّيَّاتِ".

- الصَّوْمُ، لِذلِكَ لَا يَصِحُ الِاعْتِكَافُ بِاللَّيْلِ.

عَدَمُ الْخُرُوجِ إِلَّا لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا كَالْأَكْلِ وَالقُرْبِ، وَالْوُضُوءِ وَالِاغْتِسَالِ وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَصَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَحُضُورٍ جَنَازَةٍ يَلِي تَجْهِيزَهَا أَوِ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا، وَقَضَاءِ حَاجَةِ الْإِنْسَانِ.

وَلَا يَشْتَغِلُ بِشَيْءٍ غَيْرِ الصَّلَاةِ، وَالذِّكْرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَرَخَّصَ لَهُ بَعْضُ

بِالِاشْتِغَالِ بِالْعِلْمِ.

وَيُفْسِدُهُ كُلُّ مَا يُفْسِدُ الصِّيَامَ غَيْرَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ.