Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٥الْبِنَاءُ الْفِقْهِي
تعْتَبَرُ مِنْ بَابِ الاعْتِرَاضِ أَيْضًا، وَهِيَ نَصِيحَةُ طَوِيلَةُ (). أَمَّا الِاعْتِرَاضُ عَلَى الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ عَلِيَّ الْحَارِثِيَّ فَقَدْ دَافَعَ عَنْهُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ فِي رِسَالَةٍ سَمَّاهَا: "الْحَقُّ الْخِلِيُّ مِنْ سِيرَةِ شَيْخِنَا صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ وَقَدْ جَاءَ فِيهَا: "اعْلَمْ أَنَّ شَيْخَنَا هَذَا قَدِ ابْتُلِي بِأُمُورٍ أَهْلِ عُمَانَ، وَبِكُرُوبٍ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالطَّغْيَانِ، طَلَبًا لِرِضَى الرَّحْمَنِ، وَلِإِحْيَاءِ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى وَإِقَامَةِ الْعَدْلِ عَلَى السَّمَامِ وَالْوَفَاءِ، فَقَدَحَ فِي سِيرَتِهِ قَوْمُ كَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِمُ الدُّخُولَ فِي شَأْنِهِ بِمُوجِبَاتِ الْعَدْلِ وَالْوَلَاءِ، وَأَنْ يَكُونُوا مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ، عَلَى أَنَّهُ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَأَعَزُّهُمْ حِمَايَةٌ لِلْإِسْلَامِ، وَأَوْفَاهُمْ رِعَايَةٌ لِلذَّمَامِ، وَأَنْتُهُمْ حَالًا فِي أَخْلَاقِ الْكِرَامِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُوَضْحَ مَا أُشْكِلَ عَلَى الْعَوَامَ مِنْ سِيرَةِ هَذَا الْإِمَامِ، وَأَنْ أَدْفَعَ مَا عَابَهُ الْقَادِحُ مِنْ أَمْرِ شَيْخِنَا صَالِحٍ ().
(1) نفس المصدر، ج 2، ص 218 - 222.
(1) الحق الجلي، ص 1، منشور مع كتاب عين المصالح في جوابات الشيخ صالح.