Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢١أَئِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِيَ
صُحَارٍ
221
تَخْلِطُ الْمَصَادِرُ بَيْنَ صُحَارِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَبْدِيِّ، أَوْ صُحَارِ بْنِ عَيَّاشٍ
الْعَبْدِي، وَصُحَارِ بْنِ الْعَبْدِ الطَّاحِي.
وَفِي رَأْيِي: أَنَّ شَيْخَ أَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمٍ هُوَ صُحَارُ بْنُ الْعَبْدِ الظَّاحِيُّ. لأَنَّ صُحَارَ بْنَ الْعَبَّاسِ أَوْ صُحَارَ بْنَ عَيَّاشٍ هُوَ عَبْدِيٌّ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ وَهُوَ مَعْدُودُ فِي الصَّحَابَةِ، وَلَعَلَّهُ مِنْ عَبْدِ قَيْسِ الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ صَاحِبُ كِتَابِ الْأَمْثَالِ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، أَمَّا صُحَارُ بْنُ الْعَبْدِ الظَّاحِيُّ وَهُوَ مِنْ تَلَامِيذِ الْإِمَامِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وَمِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى مِنْ تَلَامِيذِهِ، وَهُوَ شَيْخُ أَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمٍ، وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ أَكْثَرُ مَا حَمَلَ من علمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ السَّمَاكِ وَصُحَارٍ وَأَنَا أَشُكُ فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ الِاعْتِزَازِ بِانْتِسَابِهِ الْعِلْمِيِّ إِلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وَرِوَايَاتُهُ الْحَدِيثِيَّةُ هِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ أَقْوَالُهُ.