Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣ائِمُةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي
253
وَطَلَبُوا مِنَ الْإِمَامِ الْمُهَنَّا أَنْ يَشُدَّ عَلَى مَنْ يُخَالِفُ هَذَا الْقَوْلَ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ
حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ فِي عُمَانَ، كَمَا كَانَتْ مَوْجُودَةٌ فِي أَقْطَارٍ أُخْرَى. وَاحْتَلَّ ابْنُ مَحْبُوبٍ مَكَانَةٌ كَبِيرَةً فِي الْمَشْهَدِ الدِّينِيِّ وَالْمَشْهَدِ السَّيَاسِي، حَيْثُ أَصْبَحَ يُمَثَّلُ الْمَرْجَعِيَّةَ الْعِلْمِيَّةَ وَالدِّينِيَّةَ لِلْمَذْهَبِ الْإِبَاضِيِّ شَرْفًا وَغَرْبًا.
وَلِهَذِهِ الْمَكَانَةِ الْعُلْيَا كَانَ فِي مُقَدِّمَةِ عَاقِدِي الْإِمَامَةِ لِلصَّلْتِ بْنِ مَالِكٍ
سنة 237 هـ
امْتَلَاتِ الْمَصَادِرُ الْإِبَاضِيَّةُ بِأَقْوَالِهِ وَآرَائِهِ.
كَانَ رَئِيسَ الْقَضَاءِ وَالْإِفْتَاءِ بِجَانِبِ الْإِمَامِ الصَّلْتِ فِي نَزْوَى، ثُمَّ عَيَّنَهُ الْإِمَامُ قَاضِبًا عَلَى صُحَارٍ سَنَةَ 249 ه، وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ 260 هـ
مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ:
- كِتَابٌ يُقَالُ إِنَّهُ فِي سَبْعِينَ جُزْءًا وهو مفقود وَهُوَ مَفْقُود.
- مُختَصَرُ السُّنَّةِ.
- رَسَائِلُ إِلَى أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَإِلَى حَضْرَمَوْتَ وَغَيْرِهِمَا.
- عُهُودُ بِاسْمِ الْإِمَامِ الصَّلْتِ.