Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤www
المدخل إلى المذهب الإباضي
264
وَجَّهَ خِطَابًا إِلَى يُوسُفَ بْنِ وَجِيهِ جَاءَ فِيهِ: وَحَارَبْنَاكَ مُحَارَبَةَ الْمُسْلِمِينَ لِأَهْلِ الْبَغْيِ، حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا نِهَايَةَ لِذَلِكَ عِنْدَنَا، أَوْ تَفْنَى أَرْوَاحُنَا أَوْ رُوحُكَ عَلَى إِحْيَاءِ الْحَقِّ وَإِمَاتَةِ الْبَاطِلِ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَلَا نَسْتَحِلُّ مِنْكَ مَالًا، وَلَا نَسْي لَكَ عِيَالًا، وَلَا نَنْسِفُ لَكَ دَارًا، وَلَا نَعْقِرُ لَكَ نَخْلًا، وَلَا نَعْصُدُ لَكَ شَجَرًا، وَلَا نَسْتَحِلُّ مِنْكَ حَرَامًا.
نَعِمَتْ عُمَانُ فِي عَهْدِهِ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ وَالْأَمْنِ وَالْأَمَانِ، وَقَالَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُؤَكِّرِ: لَا نَعْلَمُ فِي أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ بِعُمَانَ أَفْضَلَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْجُلَنْدَى بْنَ مَسْعُودٍ.
اسْتُشْهِدَ في مَعْرَكَةٍ بِبَلْدَةٍ "منافي" الْقَرِيبَةِ مِنْ مَدِينَةِ الرُّسْتَاقِ سَنَةَ
328 ه، وَهُنَاكَ قَبْرُهُ.