المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

أَئِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي

- كَانَ فَقِيرًا لَا مَالَ لَهُ، فَأَصْبَحَ يَجُرُّ الْجُيُوشَ الضَّخْمَةَ، وَيَبْتَزُ الْمَعَاقِلَ مِنْ أَيْدِي الْجَبَابِرَةِ وَالظَّلَمَةِ.

وَعَلَى الْعُمُومِ؛ فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ نُورِ الدِّينِ السَّالِمِي ذُو شُجُونٍ، وَيَتَفَرَّعُ إِلَى غُصُونِ، فَهُوَ أُسْتَاذُ الْعُمَانِيِّينَ وَشَيْخُهُمْ بِوَاسِطَةِ مُؤَلَّفَاتِهِ الْكَثِيرَةِ، وَمِنْهَا:

- تَلْقِينُ الصِّبْيَانِ، كِتَابُ فِي الْعَقِيدَةِ وَالْعِبَادَاتِ صَغِيرُ الْحَجْمِ.

- جَوْهَرُ النظامِ، وَهُوَ مِنْ مَحْفُوظَاتِ الْعُمَانِيِّينَ فِي حِلِّهِمْ وَتَرْحَالِهِمْ.

- مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، فِي عِلْمِ الْعَقِيدَةِ.

- شَرحُ مُسْنَدِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ.

- تُحْفَةُ الْأَعْيَانِ الْمَصْدَرُ الشَّامِلُ فِي تَارِيخِ عُمَانَ.

وَغَيْرُهَا مِنَ الْكُتُبِ الْمُفِيدَةِ الْعَدِيدَةِ.