المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

حَاشِيَةُ التَّرْتِيبِ

المدخل إلى المذهب الإباضي

حَاشِيَةُ التَّرْتِيبِ مُؤَلَّفَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سِتَّةَ الْمَعْرُوفُ بِالْمُحَنِّي، وَعُرِفَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ حَوَاشِيهِ عَلَى كُتُبِ عَدِيدَةٍ، حَيْثُ بَلَغَتْ حَوَاشِيهِ عِشْرِينَ حَاشِيَةٌ.

وَمِنْهَا حَاشِيَةُ التَّرْتِيبِ، وَهِيَ الْحَاشِيَةُ عَلَى الْجَامِعِ الصَّحِيحِ مُسْنَدِ الْإِمَامِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ، وَسَمَّاهَا حَاشِيَةَ التَّرْتِيبِ أَيْ: لِتَرْتِيبِ الْإِمَامِ الْوَارْجَلَانِي لِمُسْنِدِ الْإِمَامِ الرَّبِيعِ.

وَقَدْ طُبعَ كِتَابُ حَاشِيَةِ التَّرْتِيبِ" لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي الْمَطْبَعَةِ الْبُرْغُشِيَّةِ السُّلْطَانِيَّةِ فِي زِنجِبَارَ فِي ثَلَاثَةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَقَدْ وَقَفَهُ السُّلْطَانُ بِرعْشُ بْنُ سَعِيدٍ سُلْطَانُ زِنْجِبَارَ عَلَى طَلَبَةِ الْعِلْمِ وَالرَّاغِبِينَ فِيهِ، وَقَدْ كَانَتْ صِيغَةُ الْوَقْفِ مِنْ إِنْشَاءِ الشَّيْخ العَالِمِ يَحْيَى بْنِ خَلْفَانَ الحُروصِيَّ، وَجَاءَ فِيهَا: قَدْ أَوْقَفَ سَيِّدُنَا وَمَوْلَانَا الْأَجَلُ الْأَكْرَمُ الْمُحْتَرَمُ الْمُعَظَمُ الْهُمَامُ بِرْعْشُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلْطَانِ بْنِ الْإِمَامِ هَذَا الْكِتَابَ الْمُسَمَّى بِحَاشِيَةِ التَّرْتِيبِ فِي الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الْمَعْزِيَّةِ لِلشَّيْخِ الْعَالِمِ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَارِجِلَانِيُّ الْمَغْرِبِيَّ الْإِبَاضِيَّ، مُحَتَّى بِحاشِيَةِ لِلشَّيْخِ الْعَالِمِ الْفَقِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَغْرِبِيَّ الْإِبَاضِي عَلَى طَلَبَةِ الْعِلْمِ الْمُتَعَلّمِينَ وَالرَّاغِبِينَ فِيهِ، ابْتِغَاءَ مَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الثَّوَابِ، وَهَرَبَا مِنْ أَلِيمِ الْعِقَابِ، وَأَنَّهُ قَدْ أَخَذَ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ عَلَى مَنْ