المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

366

المدخل إلى المذهب الإباضي

مناهِجِهِ، وَبَيَانِ تَخَارِجِهِ، وَوَثِيقِ أُصُولِهِ وَأَسْبَابِهِ، وَكَثْرَةِ فُرُوعِهِ وَأَبْوَابِهِ، حَوَى جَوَاهِرَ الْآثَارِ الْمَشْهُورَةِ، وَالْجَوَامِعَ الْمَأْثُورَةَ، وَالسِّيَرَ الْمُؤَلَّفَةَ، وَالْكُتُبَ الْمُصَنِّفَةَ، فَجَاءَ بِحَمْدِ اللهِ سَالِمًا مِنَ الدَّخَلِ، صَحِيحًا مِنَ السَّقَمِ وَالزَّلَلِ، فَرَأَيْنَا مِنَ الْأَلْيَقِ بِهِ تَحْلِيَةٌ، وَالْأَحْسَنَ بِمَا يُشَاكِلُهُ لَقَبًا وَتَسْمِيَةً، أَنْ سَمَّيْنَاهُ كِتَابَ بَيَانِ الشَّرْعِ لِتَضَمُّنِهِ مَعَانِيَ مِنَ الْأَصْلِ وَالْفَرْعِ.

ثُمَّ قَرَّظَهُ شِعْرًا قَائِلًا:

هَذَا كِتَابُ بَيَانِ الشَّرْعِ صَنَّفَهُ شَيْخُ سَمَا بِعُلُو دَرْوَةَ الْأَدَبِ خبْرُ تَفِيُّ الحَبِيبِ مُحْتَرِسٌ مِنَ الْمَكَارِهِ وَالزَّلَّاتِ وَالعتبِ بَر جَوَادٌ حَلِيمٌ مُصَقَعُ عَلَم ذَاكَ الصَّنِيعِ لَبِيبُ كَامِلُ الْأَدَبِ محمدُ نَجْلُ إِبْرَاهِيمَ قُدْوَتُنَا مُؤَيَّدُ الدِّينِ بِالْبُرْهَانِ وَالسَّبَبِ سَقَى الْإِلَهُ ضَرِيحًا حَلَّهُ دِيَمٌ وَرَحْمَةٌ تَمْنَحُ الْقُصْوَى مِنَ الرُّتَبِ أَبَانَ فِيهِ فُنُونَ الْعِلْمِ فَاتَّضَحَتْ أَحْسَنَ بِتَصْنِيفِهِ مِنْ سَائِرِ الْكُتُبِ إلخ .... القَصِيدَةِ.