المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

384

المدخل إلى المذهب الإباضي

جَوْهَرُ النَّظَامِ

كِتَابُ جَوْهَرِ النَّظامِ فِي عِلْمَيِ الْأَدْيَانِ وَالْأَحْكَامِ" هُوَ لِلْإِمَامِ الْمُجَدِّدِ نُورِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّالِمِي.

وَهُوَ رَجَزْ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ تَقْرِيبًا، اتَّكَأُ فِيهِ مُؤَلِّفُهُ وَنَاظِمُهُ عَلَى

أُرْجُوزَةِ الشَّيْخِ سَالِمِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّائِغِيِّ الْمَعْرُوفَةِ بِـ "دَلَالَةِ الْخَيْرَانِ". وَلَعَلَّ مِنَ اللَّطَائِفِ أَنَّ كُلًّا مِنَ النَّاظِمَيْنِ الصَّائِغِيِّ وَالسَّالِمِي أَنْشَأَ أُرْجُوزَتَهُ وَشَرَعَ فِيهَا فِي مَوْسِمِ الْحَجَ، أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَدْ شَرَعَ فِي إِنْشَائِهَا فِي طَرِيقِهِ إِلَى الحج، فَقَدْ قَالَ:

وَلَمْ أُطَالِعُ يَا أُخَيَّ لِلْأَثَرِ لِعَدَمِ الْكُتبِ لِأَنِّي فِي سَفَر مُسَافِرُ لِحَجِّ بَيْتِ اللهِ لا طَالِبًا فَخْرًا وَلَا مُبَاهِي

وَقَالَ:

تَمَامُهَا فِي رَقْمِهَا وَنَظْمِهَا يَوْمَ الثَّلَانَا فَاسْتَفِدْ مِنْ عِلْمِهَا مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرُ الصَّوْمِ صِيَامُهُ فَرْضُ بِكُلِّ يَوْمٍ فِي يَوْمِ ثَانِي مِنْهُ تَمَّ رَقْمُهَا مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ تَمَّ فِيهِ نَظْمُهَا فِي سَابِعِ الْعِشْرِينَ مِنَ الْأَعْوَامِ وَمِائَتَيْ مِنْ هِجْرَةِ الْإِسْلَامِ