المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

مِنَ الْمَصَادِرِ الْفِقْهِيَّةِ

وَأَلْفِ عَامٍ قِيلَ هِ قَدْ مَضَى مِنْ هِجْرَةِ الْمُخْتَارِ وَالْعَدُّ انْقَضَى أَيْ أَنَّ الصَّائِغِيَّ نَظَمَ أُرْجُوزَتَهُ دَلَالَةَ الْخَيْرَانِ فِي طَرِيقِهِ إِلَى الْحَجِّ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ 1217 هـ، أَمَّا النُّورُ السَّالِمِيُّ فَقَدْ شَرَعَ فِي نَظْمِهِ جَوْهَرَ النظامِ" في مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ، وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّهُ ذَهَبَ لِلْحَجِّ سَنَةَ 1323 هـ وَقَالَ فِي بِدَايَةِ نَظْمِهِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ أُرْجُوزَةَ الصَّائِغِيِّ الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا أَوْ

على بنائها:

وَبَعْدُ إِنَّ خَيْرَ نَظْمِ بَالِغِ فِي الْفَهْمِ مَبْلَغًا نِظَامُ الصَّائِغِي فَإِنَّهُ حَوَى بَيَانَ الشَّرْعِ مِنْ وَاجِبٍ وَجَائِرٍ وَمَنْعِ وَانْصَبَّ فِي سُهُولَةِ الْأَلْفَاظِ وَطَابَ حِفْظُهُ لَدَى الْحُفَاظِ لَكِنَّهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَشْيَاء مَعِيبَةٍ عِنْدَ أُولي الذكاء

وذكر تِلْكَ الْأَشْيَاء المعيبة، إِلَى أَنْ قَالَ:

وَقَدْ حَذَفْتُ بَعْضَ أَشْيَاءٍ مِنْهُ وَزِدْتُهُ أَشْيَاءَ لَيْسَتْ مِنْهُ بِهَا يُضِينُ جَوْهَر النظام كَالْبَدْرِ إِذْ يُسْفِرُ فِي الظُّلام شَرَعْتُ فِيهِ بِلادِ الله فَكَانَ هَذَا مِنْ عَظِيمِ الجاه