المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

388

المدخل إلى المذهب الإباضي

مَجْمُوعُ سِيَرِ الْمُسْلِمِينَ

وَهُوَ مَجْمُوعُ يَضُمُّ عَدَدًا مِنَ السِّيَرِ، عَالَجَتْ مَوْضُوعَاتٍ مُخْتَلِفَةٌ فِي التَّارِيخ وَالسَّيَاسَةِ وَالْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ وَقَضَايَا الْحُكْمِ

وَيَجْمَعُهَا مَوْضُوعُ قَضَايَا الْحُكْمِ فِي ضَوْءِ الْمُعْطَيَاتِ النَّارِيخِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ

وَالْفِقْهِيَّةِ.

وَلَمْ يُعْرَفُ وَاضِعُه أَوْ مُصَنِّفُه أَوْ مُرَتِّبُه، وَالظَّاهِرُ أَنَّه وُضِعَ عَلَى مَسَافَةٍ زَمَنِيَّةٍ، وَلَعَلَّ الْبِدَايَةَ فِي ترتيبه كَانَ فِي الْقَرْنِ السَّادِسِ الْهِجْرِيِّ، ثُمَّ امْتَدَّ بِالزَّيَادَةِ إِلَى الْقَرْنِ الْعَاشِرِ الْهِجْرِي، وَهَذَا الْمَجْمُوعُ تُوجَدُ مِنْهُ نُسَخُ عَدِيدَةٌ بَعْضُهَا أَوْسَعُ مِنْ بَعْضٍ.

وَفِي رَأْيِي: إِنَّ نُسْخَةُ مَخطُوطَ الْإِمَامِ السَّالِمِي هِيَ أَوْسَعُ هَذِهِ النُّسَخِ، وَهِيَ

الْآنَ مِنْ مُكَوِّنَاتِ مَكْتَبَةِ نُورِ الدِّينِ السَّالِمِي في بدية.

وَكَذَلِكَ مَخطُوط نُسْخَةُ مَكْتَبَةِ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُوسَعِيدِي بِالسيبِ

هِيَ أَيْضًا مِنَ النُّسَخِ الْوَاسِعَةِ.