المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

83

التَّأْطِيرُ الْعَقَدِيُّ وَقَدْ نَفَى اللَّهُ الْعَذَابَ عَنِ الَّذِينَ يَسْتَغْفِرُونَهُ بِقَوْلِهِ: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33]، وَالْآيَاتُ الْآمِرَةُ بِالاسْتِغْفَارِ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ رَتَّبَ اللهُ عَلَى الاسْتِغْفَارِ خَيْرَى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَسَعَادَتَهُمَا، عَلَى أَنَّنَا نَخْتِمُ هَذَا الْمِحْوَرَ - أَلَا وَهُوَ الْإِطَارُ الْعَقَدِيُّ- بِالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ؛ نَسْأَلُ الله تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ التَّوَّابِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ، وَأَنْ يَخْتِمَ لَنَا بِصَالِحَاتِ الْأَعْمَالِ، إِنَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.

///////